قضايا المرأة والفكر والسياسة - مكتبة هنداوي

قضايا المرأة والفكر والسياسة - مكتبة هنداوي

نوال السعداوي نوال السعداوي الفكر 2021-03-22 319 مشاهدة
«تُستخدَمُ كَلِمةٌ مِثلُ «الدِّيمُقراطِيَّة» كسِلاحٍ ذِي حَدَّيْن، أو الكَيلِ بمِكْيالَيْن: حُرِّيةِ إسْقاطِ الحُدودِ تَحتَ اسْمِ الكَوْنيَّة، وحُرِّيةِ إقامَةِ الحُدودِ تَحتَ اسْمِ التَّعدُّديَّةِ والاخْتِلاف.»

يَتأرجَحُ القَلمُ في يَدَيْها، فتَرسُمُ بِهِ مَسَاراتٍ مُتفرِّقةً تَجمَعُها وَحْدةُ الفِكرِ والهَدَف. ففِي مَجالِ الإِبْداعِ تَطرَحُ المُؤلِّفةُ رُؤيتَها عَن دَورِ المُجْتمعِ في قَتلِ الإِبْداعِ فِينا مُنذُ الطُّفُولة، وخاصَّةً إنْ كانَ الطِّفلُ أُنثَى؛ إذْ يَكونُ قتْلُ الإِبْداعِ حِينَها أمرًا لا مَفرَّ مِنه. وبَينَ أَغْلالِ الطُّفُولةِ وتَجاهُلِ دَوْرِ المَرْأةِ في سَبِيلِ تَحرُّرِها، تَقِفُ «نوال السعداوي» طَوِيلًا أَمامَ الحَركةِ النِّسائيَّةِ لتُصحِّحَ المَفاهِيم؛ فنَجِدُها تُؤرِّخُ لبِدايةِ الحَرَكةِ وتَعُودُ بجُذُورِها إلى مُشارَكةِ النِّساءِ في «ثَوْرةِ منف» عامَ ٢٤٢٠ق.م، ولَمْ تَقِفِ الحَركةُ عِندَ حَدِّ التَّحرُّرِ مِن قُيودِ النِّظامِ الأَبَوي، بَل تَطلَّعَتْ أيضًا إلى تَحرِيرِ العِلمِ مِنَ القِيَمِ الذُّكُوريَّة، وأَضْفَتْ عَلَيْه قِيَمًا أُخرَى جَعلَتْ لِلمَرْأةِ فَلْسفةً خَاصَّةً بِها

نبذة عن الكتاب

«تُستخدَمُ كَلِمةٌ مِثلُ «الدِّيمُقراطِيَّة» كسِلاحٍ ذِي حَدَّيْن، أو الكَيلِ بمِكْيالَيْن: حُرِّيةِ إسْقاطِ الحُدودِ تَحتَ اسْمِ الكَوْنيَّة، وحُرِّيةِ إقامَةِ الحُدودِ تَحتَ اسْمِ التَّعدُّديَّةِ والاخْتِلاف.»

يَتأرجَحُ القَلمُ في يَدَيْها، فتَرسُمُ بِهِ مَسَاراتٍ مُتفرِّقةً تَجمَعُها وَحْدةُ الفِكرِ والهَدَف. ففِي مَجالِ الإِبْداعِ تَطرَحُ المُؤلِّفةُ رُؤيتَها عَن دَورِ المُجْتمعِ في قَتلِ الإِبْداعِ فِينا مُنذُ الطُّفُولة، وخاصَّةً إنْ كانَ الطِّفلُ أُنثَى؛ إذْ يَكونُ قتْلُ الإِبْداعِ حِينَها أمرًا لا مَفرَّ مِنه. وبَينَ أَغْلالِ الطُّفُولةِ وتَجاهُلِ دَوْرِ المَرْأةِ في سَبِيلِ تَحرُّرِها، تَقِفُ «نوال السعداوي» طَوِيلًا أَمامَ الحَركةِ النِّسائيَّةِ لتُصحِّحَ المَفاهِيم؛ فنَجِدُها تُؤرِّخُ لبِدايةِ الحَرَكةِ وتَعُودُ بجُذُورِها إلى مُشارَكةِ النِّساءِ في «ثَوْرةِ منف» عامَ ٢٤٢٠ق.م، ولَمْ تَقِفِ الحَركةُ عِندَ حَدِّ التَّحرُّرِ مِن قُيودِ النِّظامِ الأَبَوي، بَل تَطلَّعَتْ أيضًا إلى تَحرِيرِ العِلمِ مِنَ القِيَمِ الذُّكُوريَّة، وأَضْفَتْ عَلَيْه قِيَمًا أُخرَى جَعلَتْ لِلمَرْأةِ فَلْسفةً خَاصَّةً بِها

تحميل الكتاب

حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.

  • ملف آمن خالي من الفيروسات
  • سيرفرات تحميل سريعة
  • متوافق مع الموبايل والتابلت

هل تواجه مشكلة؟

إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.

إبلاغ عن مشكلة