نبذة عن الكتاب
هنا يبرز سؤال ملح : لماذا لم يقم عبد الناصر بتغيير عبد الحكيم عامر حتى يتجنب كل هذه السلبيات ؟ للحقيقة والتاريخ فإن ثورة يوليو كانت فى حاجة إلى حراسة الجيش سياسيًا وعسكريًا ، حراسته من الداخل ، حتى لا يتكرر مع عبد الناصر ما فعله هو بفاروق . وقد أدى عبد الحكيم عامر هذه المهمة العسكرية ، ولذلك لم يتخل عنه عبد الناصر أبدًا . وحتى لو فكر فى التخلى عنه فإن جذور عامر كانت راسخة وضاربة فى أعماق الجيش ، كما أن جذور عبد الناصر كانت راسخة وضاربة فى أعماق الشعب ، وأية مواجهة بينهما قد تؤدى إلى مواجهة بين الجيش والشعب . ولذلك كان هناك من الحتميات ما لم يمكن تجاوزه بمجرد قرار إدارى ينشر فى الجريدة الرسمية ، خاصة وأن عامر كان نموذجًا ممتازًا للرجل الثانى ، وزميلاً مثاليًا وقويًا ووفيًا يعرف ما يريد ويقنع به.
كتب من نفس التصنيف
عرض المزيدتحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة