نبذة عن الكتاب
ثمانية عشر عاماً مرت على وفاة جبار الثوري، وفي يوم تشييع جنازته حضر جميع العراقيين إلا عاشور، وبلغ الحزن بالبعض حد البحران وأغمي على عدد منهم. أما اليوم فلم يحضر إلى مقبرة النورماركن سوى بضعة عراقيين ممن قدموا إلى المدينة في السنوات الأخيرة، وأغلبهم ممن لم يلتق بعاشور أو يتحدث معه، وحينما سألت عن سبب عدم حضور حجي تبسي، علي القيار، أبو حيدر بهارات، أبو برافدا الديمقراطي، خميس كازونوفا، رضا الخطاط، جابر الشلولو، كاظم لصقه، حامد دولار، جاسم التمساح... جاءني الجواب همساً بأنهم يستحرمون حضور جنازة رجل عاش كافراً ومات منتحرا
تحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة