نبذة عن الكتاب
حِينَ يَتجرَّدُ العالِمُ مِن أبسَطِ قَواعِدِ الأَخْلاق، يُصبِحُ مِنَ السَّهلِ عَلَيه التَّضحِيةُ بكُلِّ شَيْءٍ حتَّى ولَوْ بعُقولِ بَلْدةٍ بأَسْرِها. هذِهِ قِصَّةُ بَلْدةٍ صَغِيرةٍ مِن طِرَازٍ خَاصٍّ لَا يَعرِفُ أهْلُها شَيئًا مِن شُرُورِ العالَم، تَقعُ ضَحِيةً لطُموحِ عالِمٍ مَجْنونٍ أَرادَ أنْ يُثبِتَ نَظَريَّةً مِن وَحْيِ خَيالِه، فَلَمْ يَجِدْ إلَّا الخِداعَ وَسِيلةً لِلإِيقاعِ بأَهْلِها المُسالِمِينَ الَّذِينَ وَجدَ فِيهِم ضَالَّتَه، ورَأى فِيهِمُ النَّمُوذجَ الأَمْثلَ لاخْتِبارِ نَظَريَّتِهِ تِلكَ حتَّى لَوْ تَسبَّبَ ذلِكَ في هَلَاكِهم. فهَلْ سيُدرِكُ هَدفَه، أمْ سيَكُونُ للعِنايةِ الإلَهِيَّةِ رَأيٌ آخَر؟
كتب من نفس التصنيف
عرض المزيدتحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة